جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 12:25 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
غلق محور 90 الشمالي لمدة 48 ساعة.. تحويلات مرورية عاجلة بسبب هبوط أرضي بيتكوين تتراجع مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مصر تكشف أسباب حريق السفينتين في ميناء دمياط مساجد الأوقاف” تتحدث في خطبة الجمعة عن ”الرشوة .. غدا ننشر نص بيان إعلامي صادر عن هيئة ميناء دمياط تعليم البحيرة وهيئة الأبنية التعليمية ينسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة محافظ الدقهلية يوجه بتوفير سيارات ميكروباص لنقل عمال وفلاحين على طريق رافد جمصه بعد رصد خطورة نقلهم صحةالدقهلية:11 قافلة طبية مجانية تقدم 13,760 خدمة صحية للمواطنين خلال يوليو وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان

غسان مطر.. الفلسطيني الثائر وشرير السينما الطريف المشاكس

غسان مطر
غسان مطر

تحل اليوم ذكرى وفاة الممثل الفلسطيني " غسان مطر " حيث رحل عن عالمنا في 27 شباط/فبراير من عام 2015، عن عمر يناهز الـ 76 عاما ، وقد ولد " غسان مطر " في مدينة يافا، 8 كانون الأول/ديسمبر عام 1938 ،و هاجر من فلسطين مع أهله إلى بيروت عقب نكبة عام 1948، وانتقلوا إلى مخيم البداوي في شمال لبنان مع أبيه وأخوته الـ 14، تزوج مرتين فأنجب من الأولى أربعة أولاد أكبرهم سماه غيفارا وابنتاه ميساء ومريم، وتزوج للمرة الثانية من الممثلة سما مطر ودام الزواج 13 عاماً حتى وفاته.

وقبل دخول "غسان مطر " مجال الفن كان رجلًا مناضلًا بإحدى حركات المقاومة الفلسطينية، ونفذ العديد من العمليات السرية ضد إسرائيل، وكان يرغب في أن يكون ضابطًا في جيش التحرير الفلسطيني، الذي كان يتشكل في بغداد عام 1958، غير أن تهمة "محرض سياسي" دفعت به بعيدًا عن المجال العسكري، فكان مذيعًا في راديو الثورة، بداية، ثم قدم البرامج في الإذاعة اللبنانية، ومن أبرزها ما تعلق بفلسطين "كل مواطن غفير"، و"ركن فلسطين"، ومن ثم انتقل للعمل في التلفزيون اللبناني، وفُصل منه لاحقاً على خلفية رفضه قطع البث عن حفلة لعبد الحليم حافظ. واهتم " غسان مطر " بالفن والسينما منذ الصغر وتأثر بهما حيث اهتم بتقليد وتجسيد شخصيات الفنانين المختلفة وتقمص أدوارهم، كانت بدايته من خلال التلفزيون المصري حيث قدم من خلاله مسلسل (دائرة الضوء) ويصف " غسان مطر " دوره في تلك الفترة بأنه كان حلقة الوصل بين حركة فتح بجناحها العسكري والإعلام في لبنان، غير أن ذلك الاهتمام بالسياسة لم يحرمه من الاقتراب من الفن ليكون مقدمًا لبرنامج المواهب "الفن هويتي" على التلفزيون اللبناني، في تلك الفترة عمل أيضا في الصحافة محرراً ومدققاً في جريدة "النهار البيروتية"، وتعرض لحادث مؤلم عندما فقد والدته و زوجته وإبنه غيفارا في حرب المخيمات الفلسطينية عام 1985.

وعرف " غسان مطر" في معظم أدواره بالشخصية ذات الطابع الشرير وأحيانا كثير ة الطريف المشاكس ،وقد يكون ذلك نتيجة اتسامه بملامحه القوية وصوته الأخشن حُصر بأدوار الشر التي تميز بأدائها ببراعة شديدة وحقق من خلالها الشهرة والنجومية ،و شارك ف العديد من الأفلام ومنها مشاركته في فيلم "الأبطال" الذي شارك أحمد رمزيوفريد شوقي في بطولته وشكّل نقطة تحول في مشواره الفني في مصر، فلقد حقق به نجاحا ،وشهرة كبيرين، كما قام " غسان مطر " بدور مهم و بارز في فيلم "الطريق إلى إيلات".

وقد عمل " غسان مطر " في لبنان ومصر في العديد من المسلسلات والمسرحيات، ‏وعمل في أفلام تعبر عن الكفاح الفلسطيني،كما تولى العديد من المناصب الهامة، من بينها نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب، والأمين العام للفنانين الفلسطينين. ،و‏ لم يتوقف إبداعه عند التمثيل بل امتد ليشمل التأليف أيضا حيث قدم فيلمه الأول الفلسطيني (الثائر) عام 1969 قدم غسان مطرمجموعة أعمال إذاعية، منها: "قلبي ليس في جيبي، وعبد الودود عبر الحدود، وأميرة الحب والحرب، وجسر الأوهام، ومجنون ليلى، وسيدة مجتمع". شارك في فزورتين، هم: "مسلسليكو عام 2013، والنص الحلو عام 1997"، و4 مسرحيات، هي: "ترا لم لم عام 2006، وبهلول في إسطنبول عام 1995، ودو ري مي فاصوليا عام 2001، "وواقدساه. شارك في بطولة أكثر من 100 فيلم ومسلسل طوال حياته، عشق الفن و لم يهتم بمساحة الدور الذي يُقدمه بقدر إهتمامه بتقديم أدوار تنال إعجاب جمهوره، و في السنوات الأخيرة من حياته، ساند الفنانين الشباب وشاركهم في أعمالهم الفنية، و أبرزها فيلم " لا تراجع و لا إستسلام" مع أحمد مكي، "القبضة الدامية"، وظهر بشخصيته الحقيقية بالفيلم ، واشتهر في ذلك العمل بمقولة "أعمل الصح"، و "الآنسة مامي" مع ياسمين عبد العزيز، و"أمير البحار" مع محمد هنيدي.

واقرأ أيضا / ”داوود حسني ” .. عاشق الموسيقى ومجددها الجرئ وأول مؤلف اوپرا باللغة العربية